جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
يقول تعالى ذكره : وأطيعُوا اللّهَ أيها الناس في أمره ونهيه وأطيعُوا الرّسُولَ ﷺ فإن توليتم فإن أدبرتم عن طاعة الله وطاعة رسوله مستكبرين عنها، فلم تطيعوا الله ولا رسوله فإنما فليسَ على رسولنا محمد إلاّ البلاغُ المبينُ أنه بلاغ إليكم لما أرسلته به يقول جلّ ثناؤه : فقد أعذر إليكم بالإبلاغ والله وليّ الانتقام ممن عصاه، وخالف أمره، وتولى عنه اللّهُ لا إلَهَ إلا هو يقول جلّ ثناؤه : معبودكم أيها الناس معبود واحد لا تصلح العبادة لغيره ولا معبود لكم سواه.
وَعَلى الله فَلْيَتَوَكّل المؤمنون يقول تعالى ذكره : وعلى الله أيها الناس فليتوكل المصدّقون بوحدانيته.
وَعَلى الله فَلْيَتَوَكّل المؤمنون يقول تعالى ذكره : وعلى الله أيها الناس فليتوكل المصدّقون بوحدانيته.