التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ عطف على قوله آمنوا بالله وما بينهما معترضات ﴿فإن توليتم﴾ عن طاعة الله ورسوله والفاء للسببية فإن تبلغ الأمر بالإيمان والطاعة سبب لقوله إن توليتم ﴿فإنما على رسولنا﴾ محمد ﴿البلاغ المبين﴾ يعني توليكم لا يضر محمدا شيئا إذ ليس الواجب عليه إلا التبليغ وقد بلغ وضرر التولي يعود عليكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى