التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات الكريمة بحض الناس على الطاعة والإخلاص فى العبادة، وحذرهم من اقتراف المعاصى فقال :﴿وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول فَإِن تَولَّيْتُمْ فَإِنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين﴾.
أى : وعليكم - أيها الناس - أن تطيعوا الله - تعالى - طاعة تامة، وأن تطيعوا رسوله فى كل ما يأمركم به أو ينهاكم عنه.
فإن أعرضتم عن ذلك، وانصرفتم عما أمرناكم به أو نهيناكم عنه فلا ضرر على رسولنا بسبب إعراضكم لأن حسابكم وجزاءكم علينا يوم القيامة، وليس على رسولنا - ﷺ - بالنسبة لكم سوى البلاغ الواضح البين، بحيث لا يترك باباً من أبواب الخير إلا ويبينه لكم، ولا يترك باباً من أبواب الشر إلا وحذركم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى