الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فِتْنَةٌ﴾ بلاء ومحنة، لأنهم يوقعون في الإثم والعقوبة، ولا بلاء أعظم منهما ؛ ألا ترى إلى قوله :﴿والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ وفي الحديث :" يؤتى برجل يوم القيامة فيقال : أكل عياله حسناته " وعن بعض السلف : العيال سوس الطاعات. وعن النبي ﷺ :" أنه كان يخطب، فجاء الحسن، والحسين وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان، فنزل إليهما فأخذهما ووضعهما في حجره على المنبر فقال :«صدق الله ﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾ رأيت هذين الصبيين فلم أصبر عنهما " ثم أخذ في خطبته. وقيل : إذا أمكنكم الجهاد والهجرة فلا يفتنكم الميل إلى الأموال والأولاد عنهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى