الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :( إنما أموالكم [ وأولادكم ] (١) فتنة... )[ ١٥ ].
أي : بلاء عليكم في الدنيا (٢).
وروي أن النبي ﷺ رأى (٣) الحسن (٤) والحسين (٥) عليهما قميصان أحمران يعثران (٦) ويقومان، وهو يخطب، فنزل رسول الله ﷺ، فأخذهما فرفعهما ووضعهما في حجره ثم قال : صدق الله ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) رأيت هذين فلم أصبر، ثم أخذ في خطبته (٧).
ثم قال :( والله عنده أجر عظيم ) [ ١٥ ].
أي :( ثواب عظيم إذا أنتم خالفتم الأزواج والأولاد في طاعة الله.
قال قتادة :( أجر عظيم ) : الجنة (٨).
١ - ساقط من م..
٢ - انظر جامع البيان: ٢٨/١٢٦..
٣ - أ: رأي..
٤ - هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد الله بن هاشم، أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى البصرة والكوفة، توفي بالمدينة ٤٩ ه، يكنى أبا محمد، وصلى عليه سعيد بن العاص وهو أمير المدينة. ا نظر: طبقات ابن خياط: ٥ والمحبر: ١٨، وتهذيب الأسماء ١/١٥٨ والأعلام ٢/١٧٩ -١٨٠..
٥ - هو الحسين بن علي بن أبي طالب أخو الحسن وأمه فاطمة الزهراء، أبو عباد الله الشهيد، قتل في خلافة يزيد بكربلاء سنة ٦١هـ.
٦ - أ: يقعدان.
٧ - أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب: الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث، ح: ١١٠٩. والترمذي في كتاب المناقب، مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب والحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. ح: ٣٨٦٣. وقال: "حسن غريب"، والنسائي في كتاب الجمعة، باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة وقطعه كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة: ٣/١٠٨. وابن ماجة في كتاب اللباس، باب لباس الأحمر للرجال، ح: ٣٦٠٠. والإمام أحمد في مسنده: ٥/٣٥٤. كلهم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه. باختلاف يسير في اللفظ..
٨ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٢٦ وتفسير الماوردي : ٤/٢٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى