تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ أي : مهما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، ومهما تصدقتم من شيء فعليه جزاؤه، ونزل ذلك منزلة القرض له، كما ثبت في الصحيح أن الله تعالى يقول :" من يقرض غير ظلوم ولا عديم " (١) ولهذا قال :﴿يُضَاعِفْهُ لَكُمْ﴾ كما تقدم في سورة البقرة :﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥]
﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ أي : ويكفر عنكم السيئات. ولهذا قال :﴿وَاللَّهُ شَكُورٌ﴾ أي : يجزي على القليل بالكثير ﴿حليم﴾ أي :[ يعفو و ] (٢) يصفح ويغفر ويستر، ويتجاوز عن الذنوب والزلات والخطايا والسيئات.
﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ أي : ويكفر عنكم السيئات. ولهذا قال :﴿وَاللَّهُ شَكُورٌ﴾ أي : يجزي على القليل بالكثير ﴿حليم﴾ أي :[ يعفو و ] (٢) يصفح ويغفر ويستر، ويتجاوز عن الذنوب والزلات والخطايا والسيئات.
١ - (١) صحيح مسلم برقم (٧٥٨) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه..
٢ - (٢) زيادة من م..
٢ - (٢) زيادة من م..