معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿خلق السماوات والأرض وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير. يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور. ألم يأتكم﴾ يخاطب كفار مكة، ﴿نبأ الذين كفروا من قبل﴾ يعني : الأمم الخالية، ﴿فذاقوا وبال أمرهم﴾ يعني ما لحقهم من العذاب في الدنيا، ﴿ولهم عذاب أليم﴾ في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى