البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ألم يأتكم﴾ : الخطاب لقريش، ذكروا بما حل بالكفار قبلهم عاد وثمود وقوم إبراهيم وغيرهم ممن صرح بذكرهم في سورة براءة وغيرها، وقد سمعت قريش أخبارهم، ﴿فذاقوا وبال أمرِهم﴾ : أي مكروههم وما يسوؤهم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى