بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال الله عز وجل :﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأ الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ﴾. اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به التوبيخ والتقريع، يعني : قد أتاكم خبر الذين كفروا من قبلكم. ﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ يعني : أصابتهم عقوبة ذنبهم في الدنيا. ثم أخبر : أن ما أصابهم في الدنيا، لم يكن كفارة لذنوبهم، فقال :﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في الآخرة.