زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ﴾ هذا خطاب لأهل مكة خوفهم ما نزل بالكفار قبلهم، فذلك قوله تعالى :﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ أي : جزاء أعمالهم، وهو ما أصابهم، من العذاب في الدنيا ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في الآخرة.