الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعال :( ألم ياتكم نبؤا ( الذين كفروا من قبل فذاقوا (١) وبال أمرهم (٢) ) ).
( هو (٣) خطاب لقريش أي : ألم يأتكم خبر الذين كفروا من قبلكم كقوم ( نوح ) (٤) وعاد وثمود وقوم لوط كفروا ( فذاقوا وبال أمرهم ) ) (٥)، أي : فمسهم عقاب الله إياهم على كفرهم (٦) فتخافوا (٧) أنتم أن يحل بكم على كفركم مثل ما حل بهم.
- ثم قال :( ولهم عذاب أليم ).
أي : ولهم بعد ما نزل بهم في الدنيا من العذاب عذاب آخر (٨) موجع في الآخرة، وهو/ عذاب النار (٩).
١ - أ: وذاقوا..
٢ - ما بين قوسين مغطى بالملصق الذي في جوانب ث. وانظر : جامع البيان ٢٨/١٢٠.
٣ - أ: هذا..
٤ - ساقط من أ..
٥ - ساقط من ث، (من: هو خطاب- إلى: أمرهم).
٦ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٢٠..
٧ - أ: فتخافون..
٨ - ث: عقاب أخرى.
٩ - أ، ث عذاب النار. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٢٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى