تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم علل ذلك فقال :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي : بالحجج والدلائل والبراهين ﴿فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا﴾ ؟ أي : استبعدوا أن تكون الرسالة في البشر، وأن يكون هداهم على يدي بشر مثلهم، ﴿فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا﴾ أي : كذبوا بالحق ونكلوا عن العمل، ﴿وَاسْتَغْنَى اللَّهُ﴾ أي : عنهم ﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى