معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع﴾ يعني يوم القيامة، يجمع فيه أهل السماوات والأرض، ﴿ذلك يوم التغابن﴾ وهو تفاعل من الغبن، وهو فوت الحظ، والمراد بالمغبون من غبن عن أهله ومنازله في الجنة، فيظهر يومئذ غبن كل كافر بتركه الإيمان، وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحسان، ﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ قرأ أهل المدينة والشام :﴿نكفر﴾ ﴿وندخله﴾ وفي سورة الطلاق ندخله بالنون فيهن، وقرأ الآخرون بالياء، ﴿خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم.﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى