تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون ) وهي آسية بنت مزاحم، وكانت آمنت بالله وبموسى عليه السلام سرا ثم أظهرت، فعذبها فرعون وعاقبها، وفي القصة : أنه وتدها بأربعة أوتاد من حديد، وفي القصة : أن أول من آمنت امرأة خازن فرعون، ويقال : ماشطة بنت فرعون، فعذبها فرعون فصبرت على ذلك، فأظهرت حينئذ آسية إيمانها. وقوله :( إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ) أي : دارا.
وقوله :( ونجني من فرعون وعمله ) فيه قولان : أحدهما : من شركه، والآخر : من المضاجعة معه. ويقال : من الجماع.
وقوله :( ونجني من القوم الظالمين ) أي : من قوم فرعون.
وقوله :( ونجني من فرعون وعمله ) فيه قولان : أحدهما : من شركه، والآخر : من المضاجعة معه. ويقال : من الجماع.
وقوله :( ونجني من القوم الظالمين ) أي : من قوم فرعون.