زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لّلَّذِينَ آمَنُواْ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ﴾ وهي آسية بنت مزاحم رضي الله عنها. وقال يحيى بن سلام : ضرب الله المثل الأول يحذر به عائشة وحفصة رضي الله عنهما.
ثم ضرب لهما هذا المثل يرغبهما في التمسك بالطاعة. وكانت آسية قد آمنت بموسى. قال أبو هريرة : ضرب فرعون لامرأته أوتادا في يديها ورجليها، وكانوا إذا تفرقوا عنها أظلتها الملائكة، فقالت :﴿رَبّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ﴾ فكشف الله لها عن بيتها في الجنة حتى رأته قبل موتها ﴿وَنَجّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن عمله : جِمَاعُهُ.
والثاني : أنه دينه. رويا عن ابن عباس ﴿وَنَجّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ يعني : أهل دين المشركين.
ثم ضرب لهما هذا المثل يرغبهما في التمسك بالطاعة. وكانت آسية قد آمنت بموسى. قال أبو هريرة : ضرب فرعون لامرأته أوتادا في يديها ورجليها، وكانوا إذا تفرقوا عنها أظلتها الملائكة، فقالت :﴿رَبّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ﴾ فكشف الله لها عن بيتها في الجنة حتى رأته قبل موتها ﴿وَنَجّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن عمله : جِمَاعُهُ.
والثاني : أنه دينه. رويا عن ابن عباس ﴿وَنَجّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ يعني : أهل دين المشركين.