المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿أحصنت﴾ أي جعلته حصينا. ﴿بكلمات ربها﴾ أي بصحفه المنزلة. أو بما أوحى إلى أنبيائه. ﴿وكتبه﴾ أي بجنس الكتب المنزلة. ﴿القانتين﴾ أي المواظبين على الطاعة. فعله قنت يقنت قنوتا.
تفسير المعاني :
واذكر مريم بنت عمران التي حفظت نفسها من عبث الرجال بكرامتها، فنفخنا فيها من روحنا – وهو أعلم كيف نفخ – وصدقت بكلمات ربها وكتبه، وكانت من المواظبين على الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى