الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال :( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها... )[ ١٢ ].
أي : وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم التي منعت جيْب درعها جبريل، وكل ما كان في الدرع من فتق أو خرق فإنه يسمى فرجا ( وكذلك كل ) (١) [ صدع ] (٢) أو شق في حائط أو سقف فهو فرج (٣).
- ثم قال تعالى :( فنفخنا فيه من روحنا... )[ ١٢ ].
( أي ) (٤) : فنفخنا في جيب درعها من جبريل عليه السلام (٥).
وقيل معناه : فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي : الذي نملكه (٦).
- ثم قال تعالى :( وصدقت بكلمات ربها (٧)... )[ ١٢ ].
[ أي : و آمنت ] (٨) بعيسى وهو كلمة الله، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله (٩)، وهي كلمة الله، وهي (١٠) التوراة والإنجيل (١١).
- ثم قال :( وكانت من القانتين )[ ١٢ ].
أي : من المطيعين (١٢)، أي : من القوم المطيعين. ( داود بن إسحاق ) (١٣).
أي : وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم التي منعت جيْب درعها جبريل، وكل ما كان في الدرع من فتق أو خرق فإنه يسمى فرجا ( وكذلك كل ) (١) [ صدع ] (٢) أو شق في حائط أو سقف فهو فرج (٣).
- ثم قال تعالى :( فنفخنا فيه من روحنا... )[ ١٢ ].
( أي ) (٤) : فنفخنا في جيب درعها من جبريل عليه السلام (٥).
وقيل معناه : فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي : الذي نملكه (٦).
- ثم قال تعالى :( وصدقت بكلمات ربها (٧)... )[ ١٢ ].
[ أي : و آمنت ] (٨) بعيسى وهو كلمة الله، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله (٩)، وهي كلمة الله، وهي (١٠) التوراة والإنجيل (١١).
- ثم قال :( وكانت من القانتين )[ ١٢ ].
أي : من المطيعين (١٢)، أي : من القوم المطيعين. ( داود بن إسحاق ) (١٣).
١ - ساقط من أ، ث..
٢ - م: صدوع..
٣ - انظر: معاني الفراء ٣/١٦٩. وجامع البيان ٢٨/١٧١ واللسان: فرج. وقال الراغب في المفردات، ص: ٣٨٨:" الفرج والفرة الشق بين الشيئين كفرجة الحائط والفرج ما بين الرجلين وكني به عن السوأة وكثر حتى صار كالصريج فيه"..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٧٢ وأخرجه بنحوه عن قتادة وانظر: الدر ٨/٢٢٩..
٦ - هذا القول والذي قبله ذكرهما النحاس في إعرابه ٤/٤٦٦..
٧ - تمام العبارة القرآنية(... بكلمات ربها وكتابه...).
٨ - م: أي آمنت..
٩ - إنما عبر بالضمير"هي" لعوده على معنى الجمع الذي يدل عليه الكتاب فهو وإن كان موحدا إلا أنه يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفطه".
انظر: الكشف ٢/٣٢٧. وقد قرأ بالتوحيد ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر بن عاصم. وقرأ أبو عمرو، وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع، ( وكتابه) على الجمع.
انظر: السبعة: ٦٣١ وزاد المسير ٨/٣١٦..
١٠ - أ، ث: وهو..
١١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٧٢.
١٢ - انظر: الغريب لابن قتيبة ص٤٧٣ وجامع البيان ٢٨/١٧٢ وإعراب النحاس ٤/٤٦٦..
١٣ - كذا في م. وهو ساقط من أ، ث، ولا أدري ما موقعه هنا..
٢ - م: صدوع..
٣ - انظر: معاني الفراء ٣/١٦٩. وجامع البيان ٢٨/١٧١ واللسان: فرج. وقال الراغب في المفردات، ص: ٣٨٨:" الفرج والفرة الشق بين الشيئين كفرجة الحائط والفرج ما بين الرجلين وكني به عن السوأة وكثر حتى صار كالصريج فيه"..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٧٢ وأخرجه بنحوه عن قتادة وانظر: الدر ٨/٢٢٩..
٦ - هذا القول والذي قبله ذكرهما النحاس في إعرابه ٤/٤٦٦..
٧ - تمام العبارة القرآنية(... بكلمات ربها وكتابه...).
٨ - م: أي آمنت..
٩ - إنما عبر بالضمير"هي" لعوده على معنى الجمع الذي يدل عليه الكتاب فهو وإن كان موحدا إلا أنه يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفطه".
انظر: الكشف ٢/٣٢٧. وقد قرأ بالتوحيد ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر بن عاصم. وقرأ أبو عمرو، وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع، ( وكتابه) على الجمع.
انظر: السبعة: ٦٣١ وزاد المسير ٨/٣١٦..
١٠ - أ، ث: وهو..
١١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٧٢.
١٢ - انظر: الغريب لابن قتيبة ص٤٧٣ وجامع البيان ٢٨/١٧٢ وإعراب النحاس ٤/٤٦٦..
١٣ - كذا في م. وهو ساقط من أ، ث، ولا أدري ما موقعه هنا..