تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿إن تتوبا﴾ يا عائشة وحفصة من الإذاعة والمظاهرة أو من السرور بما ذكره الرسول ﷺ من التحريم. ﴿صغت﴾ زاغت أو مالت أو أثمت ﴿تظاهرا﴾ تتعاونا على معصيته ﴿مولاه﴾ وليه ﴿وصالح المؤمنين﴾ الأنبياء أو الملائكة أو الصحابة أو علي أو أبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهم - ﴿ظهير﴾ أعوان للرسول ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى