لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ظَهِيرٌ﴾.
عاتبهما على السير من خَطَراتِ القلب، ثم قال :﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ. . . .﴾.
﴿وَصَالحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ مَنْ لم يكن منهم في قلبه نفاق، مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
وجاء : أن عمر بن الخطاب لما سَمِعَ شيئاً من ذلك قال لرسول الله :
لو أمرتني لأضربنَّ عُنُقَها !
والعتاب في الآية مع عائشة وحفصة رضي الله عنهما إذ تكلمتا في أمر مارية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى