المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فقد صغت قلوبكما﴾ أي فقد مالت قلوبكما عن الواجب للرسول من حب ما يحبه وكراهة ما يكرهه. ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ أي وإن تتعاونا عليه بما يسوءه. ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ أي والملائكة بعد ذلك تظاهره وتعاونه. يقال ظاهره أي عاونه، وهو ظهير له أي معين له.
تفسير المعاني :
إن تتوبا " الخطاب لعائشة وحفصة " فقد حدث منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل قلوبكما إلى معاكسة الرسول، وإن تتعاونا عليه، فالله يتولاه وجبريل وصالحو المؤمنين والملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى