زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ﴾ أي : ظهرا، وهذا مما لفظه لفظ الواحد، ومعناه الجميع، ومثله ﴿يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾ [غَافِرِ: ٦٧]، وقد شرحناه هناك. ثم خوف نساءه، فقال تعالى :﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ وسبب نزولها ما روى أنس عن عمر بن الخطاب قال : بلغني بعض ما آذى به رسول الله نساؤه، فدخلت عليهن، فجعلت أستقرئهن واحدة واحدة، فقلت : والله لتنتهن، أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن، فنزلت هذه الآية.