أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ﴾ قيل: المعنى: هلا تتوبا إلى الله ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ أي مالت إلى ما كرهه النبي؛ من اجتناب العسل، أو تحريم مارية ﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ أي تتعاونا على إيذائه، وحب ما يكره ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ﴾ أي وليه وناصره ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ أيضاً ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي والصالحون من المؤمنين ﴿وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ أي والملائكة - على كثرتهم وقوتهم - بعد نصر الله تعالى له أعواناً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى