تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ مَالَتْ قُلُوبُكُمَا إلى التوبةِ من التَّظَاهُرِ عَلَى النبيِّ - ﷺ -، والخطابُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
﴿تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ تَتَعَاوَنَا وَتَتَّفِقَا.
﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ أَيْ: نَاصِرُهُ.
﴿وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾ مَنْ صَلَحَ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين كأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَنْ يَعْدَمَ نَاصِرًا يَنْصُرُهُ.
﴿وَالمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ أي: ظُهَرَاءُ وَأَعْوَانٌ لَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى