الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿إن تتوبا إلى الله﴾ يعني عائشة وحفصة ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ عدلت وزاغت عن الحق وذلك أنهما أحبتا ما كره رسول الله ﷺ من اجتناب جاريته ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ تتعاونا على أذى رسول الله ﷺ ﴿فإن الله هو مولاه﴾ وليه وحافظه فلا يضره تظاهركما عليه وقوله ﴿وصالح المؤمنين﴾ قيل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وهو تفسير النبي ﷺ ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ أي الملائكة بعد هؤلاء أعوان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى