تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ) فإن قيل : كيف خيرا منكن ولم يكن في ذلك الوقت أحد من النساء خيرا منهن ؟ والجواب : أن معناه : إن طلقكن بإلجائكن إياه إلى الطلاق، وشدة آذاكن له، وترك التوبة فيبدله خير منكن أي : أطوع له منكن، ويقال : أحب له منكن.
وقوله :( مسلمات ) أي : خاضعات منقادات.
وقوله :( مؤمنات ) أي : مصدقات.
وقوله :( قانتات ) أي : مطيعات.
وقوله :( تائبات ) أي : تائبات من كل الذنوب، ومن كل ما يؤذي النبي ﷺ.
وقوله :( عابدات ) أي : متذللات أو فاعلات للطاعة كما أمرهن الله تعالى.
وقوله :( سائحات ) أي : صائمات، قال ابن قتيبة : سمي الصائم سائحا ؛ لأن السائح يسيح بغير زاد، فإن وجد شيئا أكل على جوع شديد. ويقال : سائحات أي : مهاجرات.
وقوله :( ثيبات وأبكارا ) ظاهر المعنى. ويقال : الثيب مثل آسية، والأبكار مثل : مريم عليهما السلام.
وقوله :( مسلمات ) أي : خاضعات منقادات.
وقوله :( مؤمنات ) أي : مصدقات.
وقوله :( قانتات ) أي : مطيعات.
وقوله :( تائبات ) أي : تائبات من كل الذنوب، ومن كل ما يؤذي النبي ﷺ.
وقوله :( عابدات ) أي : متذللات أو فاعلات للطاعة كما أمرهن الله تعالى.
وقوله :( سائحات ) أي : صائمات، قال ابن قتيبة : سمي الصائم سائحا ؛ لأن السائح يسيح بغير زاد، فإن وجد شيئا أكل على جوع شديد. ويقال : سائحات أي : مهاجرات.
وقوله :( ثيبات وأبكارا ) ظاهر المعنى. ويقال : الثيب مثل آسية، والأبكار مثل : مريم عليهما السلام.