فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عسى ربّه إن طلّقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكنّ...﴾ الآية [التحريم: ٥].
إن قلتَ : كيف أثبت الخيرية(١) لهنّ بالصفات المذكورة بقوله " مسلمات " إلى آخره مع اتّصاف أزواجه صلى الله عليه وسلم بها أيضا ؟
قلتُ : المراد " خيرا منكنّ " في حفظ قلبه، ومتابعة رضاه، مع اتصافهنّ بهذه الصفات المشتركة بينكنّ وبينهنّ ؟
فإن قلتَ : لم ذكر الواو في " أبكاراً " وحذفها في بقية الصفات ؟
قلتُ : لأن أبكاراً مباين للثّياب، فذكر بالواو لامتناع اجتماعهما في ذات واحدة، بخلاف بقية الصّفات، لا تباين فيها فذُكرت بلا واو.
فإن قلتَ : الثَّيِّب تُمدح من جهة أنها أكثر تجربة وعقلا(٢)، وأسرع حَبَلا غالبا، والبكر تُمدح من جهة أنها أطهر وأطيب، وأكثر مداعبة وملاعبة غالبا.
إن قلتَ : كيف أثبت الخيرية(١) لهنّ بالصفات المذكورة بقوله " مسلمات " إلى آخره مع اتّصاف أزواجه صلى الله عليه وسلم بها أيضا ؟
قلتُ : المراد " خيرا منكنّ " في حفظ قلبه، ومتابعة رضاه، مع اتصافهنّ بهذه الصفات المشتركة بينكنّ وبينهنّ ؟
فإن قلتَ : لم ذكر الواو في " أبكاراً " وحذفها في بقية الصفات ؟
قلتُ : لأن أبكاراً مباين للثّياب، فذكر بالواو لامتناع اجتماعهما في ذات واحدة، بخلاف بقية الصّفات، لا تباين فيها فذُكرت بلا واو.
فإن قلتَ : الثَّيِّب تُمدح من جهة أنها أكثر تجربة وعقلا(٢)، وأسرع حَبَلا غالبا، والبكر تُمدح من جهة أنها أطهر وأطيب، وأكثر مداعبة وملاعبة غالبا.
١ - في المخطوطة الخيرية وهو خطأ، وصوابه ما ذكرناه..
٢ - قال ابن كثير: قسمهنّ إلى نوعين، ليكون ذلك أشهى للنفس، فإن التنوّع يبسط النفس..
٢ - قال ابن كثير: قسمهنّ إلى نوعين، ليكون ذلك أشهى للنفس، فإن التنوّع يبسط النفس..