الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ﴾ داعيات، وقيل : مُصليات.
﴿تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ﴾ يُسحَن معه حيث ما ساح، وقيل : صائمات.
وقال زيد بن أسلم وأبنهُ ويمان : مهاجرات.
﴿ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً﴾ والآية واردة في الإخبار، عن القدرة لا عن الكون في الوقت ؛ لأنهُ تعالى قال :﴿إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ وقد علِمَ أنّهُ لا يطلقهنّ، وهذا قوله
﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أَمْثَالَكُم﴾ [محمد: ٣٨] فهذا إخبار عن القدرة وتخويف لهم، لا أن في الوجود من هو خير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
﴿تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ﴾ يُسحَن معه حيث ما ساح، وقيل : صائمات.
وقال زيد بن أسلم وأبنهُ ويمان : مهاجرات.
﴿ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً﴾ والآية واردة في الإخبار، عن القدرة لا عن الكون في الوقت ؛ لأنهُ تعالى قال :﴿إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ وقد علِمَ أنّهُ لا يطلقهنّ، وهذا قوله
﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أَمْثَالَكُم﴾ [محمد: ٣٨] فهذا إخبار عن القدرة وتخويف لهم، لا أن في الوجود من هو خير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم