تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ﴾ جَامِعَاتٌ بَيْنَ الإِسْلَامِ وَهُوَ القِيَامُ بالشَّرَائِعِ الظاهرةِ، والإيمانِ وهو القيامُ بالشرائعِ الباطنةِ مِنَ العَقَائِدِ وأعمالِ القلوبِ.
﴿قَانِتَاتٍ﴾ القُنُوتُ: دَوَامُ الطَّاعَةِ وَاسْتِمْرَارُهَا.
﴿تَائِبَاتٍ﴾ عَمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ، فَوَصَفَهُنَّ بالقيامِ بما يُحِبُّهُ اللهُ، والتوبةُ عمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ.
﴿عَابِدَاتٍ﴾ مُتَذَلِّلَاتٌ لله بِطَاعَتِهِ.
﴿سَائِحَاتٍ﴾ صَائِمَاتٌ أَوْ مُهَاجِرَاتٌ.
﴿ثَيِّبَاتٍ﴾ جَمْعُ ثَيِّبٍ، وهي التي تَزَوَّجَتْ ثُمَّ بَانَتْ من زَوْجِهَا بِوَجْهٍ من الوُجُوهِ.
﴿وَأَبْكَارًا﴾ جَمْعُ بِكْرٍ وهي المرأةُ العذراءُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى