أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَزْوَاجاً﴾ ﴿مُسْلِمَاتٍ﴾ ﴿مُّؤْمِنَاتٍ﴾ ﴿قَانِتَاتٍ﴾ ﴿تَائِبَاتٍ﴾ ﴿عَابِدَاتٍ﴾ ﴿سَائِحَاتٍ﴾ ﴿ثَيِّبَاتٍ﴾
(٥) - ثُمَّ حَذَّرَهُمَا اللهُ تَعَالَى مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ إِذَا طَلَّقَهُنَّ فَإِنَّ اللهَ قَدْ يُبْدِلُهُ خَيْراً مِنْهُنَّ إِسْلاَماً وَإِيمَاناً وَمُوَاظَبَةً عَلَى العِبَادَةِ، وَإِقْلاَعاً عَنِ الذُّنْوبِ، وَسَمْعاً لأَوَامِرِ الرَّسُولِ، بَعْضُهُنَّ ثَيِّبَاتٌ سَبَقَ لَهُنَّ الزَّوَاجُ، وَبَعْضُهُنَّ أَبْكَارٌ لَمْ يَسْبِقْ لأَحَدٍ الزَّوَاجُ مِنْهُنَّ.
قَانِتَاتٍ - مُطِيعَاتٍ خَاضِعَاتٍ للهِ.
سَائِحَاتٍ - صَائِمَاتٍ أَوْ مُهَاجِرَاتٍ.
(٥) - ثُمَّ حَذَّرَهُمَا اللهُ تَعَالَى مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ إِذَا طَلَّقَهُنَّ فَإِنَّ اللهَ قَدْ يُبْدِلُهُ خَيْراً مِنْهُنَّ إِسْلاَماً وَإِيمَاناً وَمُوَاظَبَةً عَلَى العِبَادَةِ، وَإِقْلاَعاً عَنِ الذُّنْوبِ، وَسَمْعاً لأَوَامِرِ الرَّسُولِ، بَعْضُهُنَّ ثَيِّبَاتٌ سَبَقَ لَهُنَّ الزَّوَاجُ، وَبَعْضُهُنَّ أَبْكَارٌ لَمْ يَسْبِقْ لأَحَدٍ الزَّوَاجُ مِنْهُنَّ.
قَانِتَاتٍ - مُطِيعَاتٍ خَاضِعَاتٍ للهِ.
سَائِحَاتٍ - صَائِمَاتٍ أَوْ مُهَاجِرَاتٍ.