لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُوُدهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ﴾.
أي : فَقَّهوهم، وأَدِّبوهم، وادعوهم إلى طاعة الله، وامنعوهم عن استحقاق العقوبة بإرشادهم وتعليمهم.
ودلَّت الآيةُ : على وجوبِ الأمرِ بالمعروف في الدَّين للأقرب فالأقرب.
وقيل : أظْهِرُا من أنفسكم العبادات ليتعلَّموا منكم، ويعتادوا كعادتكم.
ويقال : دلُّوهم على السُّنَّةِ والجماعة.
ويقال : عَلِّموهم الأخلاقَ الحِسان.
ويقال : مُرُوهم بقبول النصيحة.
﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارةُ﴾ : الوقود : الحطب.
ويقال : أمر الناس يصلح بحجرة أو مَدَرَة، فإن أصل الإنسان مدرة، ولو أنه أقام حَجَرَةٌ مقامَ مَدَرة فلا غروَ من فَضْلِ الله.
اللهمَّ فأَلْقِ فيها بَدَلنا حَجَراً وخلِّصْنا منها.
أي : فَقَّهوهم، وأَدِّبوهم، وادعوهم إلى طاعة الله، وامنعوهم عن استحقاق العقوبة بإرشادهم وتعليمهم.
ودلَّت الآيةُ : على وجوبِ الأمرِ بالمعروف في الدَّين للأقرب فالأقرب.
وقيل : أظْهِرُا من أنفسكم العبادات ليتعلَّموا منكم، ويعتادوا كعادتكم.
ويقال : دلُّوهم على السُّنَّةِ والجماعة.
ويقال : عَلِّموهم الأخلاقَ الحِسان.
ويقال : مُرُوهم بقبول النصيحة.
﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارةُ﴾ : الوقود : الحطب.
ويقال : أمر الناس يصلح بحجرة أو مَدَرَة، فإن أصل الإنسان مدرة، ولو أنه أقام حَجَرَةٌ مقامَ مَدَرة فلا غروَ من فَضْلِ الله.
اللهمَّ فأَلْقِ فيها بَدَلنا حَجَراً وخلِّصْنا منها.