التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ أي : أطيعوا الله وأمروا أهلكم بطاعته لتقوا أنفسكم وأهليكم بطاعته من النار فعبر بالمسبب وهو وقاية النار عن السبب وهو الطاعة ﴿وقودها﴾ ذكر في البقرة. ﴿ملائكة غلاظ شداد﴾ يعني : زبانية النار وغلظهم وشدتهم يحتمل أن يريد في إجرامهم وفي قساوة قلوبهم.
﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ قيل : إن هذا تأكيد لقوله :﴿لا يعصون الله﴾، وقيل : إن معنى لا يعصون امتثال الأمر، ومعنى يفعلون ما يؤمرون جدهم ونشاطهم فيما يؤمرون به من عذاب الناس.
﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ قيل : إن هذا تأكيد لقوله :﴿لا يعصون الله﴾، وقيل : إن معنى لا يعصون امتثال الأمر، ومعنى يفعلون ما يؤمرون جدهم ونشاطهم فيما يؤمرون به من عذاب الناس.