الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله تعالى :( ياأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم ( وأهليكم ) (١)... )[ ٦ ]. إلى آخر الآية (٢).
( أي ) (٣) : يا أيها الذين آمنوا اعملوا عملا[ صالحا ] (٤) تقون به أنفسكم من النار، وليُعَلِّمَ [ بعضكم ] (٥) بعضا ما تقون (٦) به من تعلمونه من النار، علموا أهليكم من العمل ما يقون به أنفسهم (٧) من النار (٨).
قال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- في [ قوله ] (٩) :( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) أي : علموه وأدبوهم (١٠).
قال ابن عباس : معناه :" اعلموا (١١) بطاعة الله، واتقوا معاصيه ومروا أهليكم بالذكر (١٢)/ ينجيكم الله من النار ".
وقال مجاهد :" واتقوا الله، وأوصوا أهليكم (١٣) بتقوى الله " (١٤).
وقال قتادة : مروهم بطاعة الله، وانهوهم عن [ معصيته ] (١٥).
وقيل : المعنى : لا تعصوا فيعصي (١٦) أهلوكم (١٧).
وفي الحديث :" لا تزن (١٨) [ فيزني ] (١٩) أهلك " (٢٠).
وقوله :( وقودها الناس والحجارة... )[ ٦ ].
أي : حطبها بنو آدم وحجارة الكبريت (٢١).
( عليها ملائكة غلاظ شداد... )[ ٦ ].
( أي ) (٢٢) : على هذه النار ملائكة غلاظ (٢٣) على أهل النار، شداد عليهم (٢٤).
وقيل :( شداد ) بمعنى : أقوياء (٢٥).
( لا يعصون الله ما أمرهم... )[ ٦ ].
أي : لا يخالفون الله فيما أمرهم به من عذاب الكفار (٢٦) وغيره (٢٧).
( ويفعلون ما يومرون )[ ٦ ].
أي : ينتهون إلى ما أمرهم الله به (٢٨).
( أي ) (٣) : يا أيها الذين آمنوا اعملوا عملا[ صالحا ] (٤) تقون به أنفسكم من النار، وليُعَلِّمَ [ بعضكم ] (٥) بعضا ما تقون (٦) به من تعلمونه من النار، علموا أهليكم من العمل ما يقون به أنفسهم (٧) من النار (٨).
قال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- في [ قوله ] (٩) :( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) أي : علموه وأدبوهم (١٠).
قال ابن عباس : معناه :" اعلموا (١١) بطاعة الله، واتقوا معاصيه ومروا أهليكم بالذكر (١٢)/ ينجيكم الله من النار ".
وقال مجاهد :" واتقوا الله، وأوصوا أهليكم (١٣) بتقوى الله " (١٤).
وقال قتادة : مروهم بطاعة الله، وانهوهم عن [ معصيته ] (١٥).
وقيل : المعنى : لا تعصوا فيعصي (١٦) أهلوكم (١٧).
وفي الحديث :" لا تزن (١٨) [ فيزني ] (١٩) أهلك " (٢٠).
وقوله :( وقودها الناس والحجارة... )[ ٦ ].
أي : حطبها بنو آدم وحجارة الكبريت (٢١).
( عليها ملائكة غلاظ شداد... )[ ٦ ].
( أي ) (٢٢) : على هذه النار ملائكة غلاظ (٢٣) على أهل النار، شداد عليهم (٢٤).
وقيل :( شداد ) بمعنى : أقوياء (٢٥).
( لا يعصون الله ما أمرهم... )[ ٦ ].
أي : لا يخالفون الله فيما أمرهم به من عذاب الكفار (٢٦) وغيره (٢٧).
( ويفعلون ما يومرون )[ ٦ ].
أي : ينتهون إلى ما أمرهم الله به (٢٨).
١ - ساقط من أ. وفي ث: قوا أنفسكم وأهليكم نارا..
٢ - الذي يدل عليه منهج مكي أن يقول: إلى آخر السورة..
٣ - ساقط من أ..
٤ - زيادة من أ، ث..
٥ - م: بعضهم..
٦ - أ: بقي..
٧ - ث: أنفسكم..
٨ - انظر: معاني الفراء ٣/١٦٨ وجامع البيان ٢٨/١٦٥..
٩ - زيادة من أ، ث..
١٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦ والدر٨/٢٢٥..
١١ - ث: اعلموا..
١٢ - أ: بالذي..
١٣ - ث: واوصوا إلى أهليكم..
١٤ - جامع البيان ٢٨/١٦٦ وتفسير مجاهد، ص: ٦٦٥ قال:"... وأدبوهم" والدر٨/٢٢٥..
١٥ - م: معاصيه. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦ وتفسير ابن كثير ٤/٤١٧ والدر ٨/٢٢٥..
١٦ - ث: بيعض..
١٧ - أ: أهليكم..
١٨ - ث: لا تذن..
١٩ - م: فيزن..
٢٠ - لم أقف على هذا الحديث في ما اطلعت عليه. ويشهد له ما رواه الديلني في الفردوس ٣/٥٤٩ ح: ٥٧١٧، والسيوطي في الجامع الصغير نقلا عن ابن النجار. انظر: التيسير للمناوي ٢/٤٢١ عن أنس:" من زنى زني به ولو بحيطان داره". قال المناوي:" يشير إلى أن من عقوبة الزاني ما لا بد أن يجعل في الدنيا. وهو أن يقع الزنا في بعض أهل داره حتما مقضيا"..
٢١ - ث: والحجارة..
٢٢ - ساقط من أ..
٢٣ - أ: غلاظ شداد..
٢٤ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢٥ - حكاه النحاس في إعرابه ٤/٤٦٤..
٢٦ - ث: البار..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢ - الذي يدل عليه منهج مكي أن يقول: إلى آخر السورة..
٣ - ساقط من أ..
٤ - زيادة من أ، ث..
٥ - م: بعضهم..
٦ - أ: بقي..
٧ - ث: أنفسكم..
٨ - انظر: معاني الفراء ٣/١٦٨ وجامع البيان ٢٨/١٦٥..
٩ - زيادة من أ، ث..
١٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦ والدر٨/٢٢٥..
١١ - ث: اعلموا..
١٢ - أ: بالذي..
١٣ - ث: واوصوا إلى أهليكم..
١٤ - جامع البيان ٢٨/١٦٦ وتفسير مجاهد، ص: ٦٦٥ قال:"... وأدبوهم" والدر٨/٢٢٥..
١٥ - م: معاصيه. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦ وتفسير ابن كثير ٤/٤١٧ والدر ٨/٢٢٥..
١٦ - ث: بيعض..
١٧ - أ: أهليكم..
١٨ - ث: لا تذن..
١٩ - م: فيزن..
٢٠ - لم أقف على هذا الحديث في ما اطلعت عليه. ويشهد له ما رواه الديلني في الفردوس ٣/٥٤٩ ح: ٥٧١٧، والسيوطي في الجامع الصغير نقلا عن ابن النجار. انظر: التيسير للمناوي ٢/٤٢١ عن أنس:" من زنى زني به ولو بحيطان داره". قال المناوي:" يشير إلى أن من عقوبة الزاني ما لا بد أن يجعل في الدنيا. وهو أن يقع الزنا في بعض أهل داره حتما مقضيا"..
٢١ - ث: والحجارة..
٢٢ - ساقط من أ..
٢٣ - أ: غلاظ شداد..
٢٤ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢٥ - حكاه النحاس في إعرابه ٤/٤٦٤..
٢٦ - ث: البار..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..