أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ
-[٦٩٧]- آمَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً﴾
أي اعملوا الأعمال الصالحة، وائتمروا بالأوامر، واجتنبوا النواهي، وأمروا أهليكم بها، وألزموهم الطاعة والعبادة؛ لتتقوا بذلك النار؛ التي ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ﴾ الكافرون والمخالفون ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ وذلك لأن جهنم من قوتها وشدتها: تذيب الحجارة ﴿عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ﴾ هم خزنتها عليهم السلام؛ وعدتهم تسعة عشر ﴿غِلاَظٌ﴾ على أهل النار ﴿شِدَادٌ﴾ أقوياء؛ لا يمنعهم مانع، ولا يدفعهم دافع ﴿لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ﴾ به من البطش والتنكيل بالكافرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى