تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ الآية. قال زيد بن أسلم :" لما نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول الله، هذا نقي أنفسنا، فكيف نقي أهلينا ؟ قال : تأمرونهم بطاعة الله ".
قوله :﴿وقودوها الناس﴾ يعني : حطبها الناس ﴿والحجارة﴾ أي : تأكل الناس وتأكل الحجارة في تفسير الحسن، وهي حجارة من كبريت أحمر ﴿عليها ملائكة غلاظ شداد﴾ على أعداء الله.
قال أبو العوام : الملك منهم في يده مرزبة من حديد لها شعبتان يضرب بها الضربة ؛ فيهوي بها سبعون ألفا.
قوله :﴿وقودوها الناس﴾ يعني : حطبها الناس ﴿والحجارة﴾ أي : تأكل الناس وتأكل الحجارة في تفسير الحسن، وهي حجارة من كبريت أحمر ﴿عليها ملائكة غلاظ شداد﴾ على أعداء الله.
قال أبو العوام : الملك منهم في يده مرزبة من حديد لها شعبتان يضرب بها الضربة ؛ فيهوي بها سبعون ألفا.