الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما منتم تعملون )[ ٧ ].
( أي ) (١) : يا أيها الذين جحدوا وحدانية الله، لا تعتذروا عن كفركم يوم القيامة بما لا ينفعكم، إنما تثابون جزاء على أعمالكم (٢).
١ -ساقط من أ..
٢ - أ: جزاء لأعمالكم ث: جزاء أعمالكم. وانظر: جامع البيان٢٨/١٦٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى