فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم﴾ يقال لهم هذا القول عند إدخالهم النار تأييسا لهم وقطعا لأطماعهم، لأنه يوم الجزاء، وقد فات زمان الاعتذار، وصار الأمر إلى ما صار ﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾ من الأعمال في الدنيا، مثل هذا قوله :﴿فاليوم لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم، ولا هم يستعتبون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى