فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين﴾ أي بالسيف والحجة، وقد تقدّم الكلام على هذه الآية في سورة براءة ﴿واغلظ عَلَيْهِمْ﴾ أي شدّد عليهم في الدعوة واستعمل الخشونة في أمرهم بالشرائع. قال الحسن :: أي جاهدهم بإقامة الحدود عليهم، فإنهم كانوا يرتكبون موجبات الحدود ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ أي مصيرهم إليها، يعني : الكفار والمنافقين ﴿وَبِئْسَ المصير﴾ أي المرجع الذي يرجعون إليه.