محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿حتى زرتم المقابر﴾ أي حتى هلكتم ومتم، وصرتم من أصحاب القبور، فأفنيتم عمركم في الأعمال السيئة، وما تنبهتم طول حياتكم إلى ما هو سبب سعادتكم ونجاتكم، وزيارة القبور عبارة من الموت.
روى الزمخشري شواهد لها، قال الشهاب : وفيها إشارة إلى تحقق البعث ؛ لأن الزائر لا بد من انصرافه
عما زاره، ولذا قال بعض الأعراب لما سمعها : بعثوا ورب الكعبة. وقال ابن عبد العزيز : لا بد لمن زار أن يرجع إلى الجنة أو النار. وسمى بعض البلغاء المقبرة دهليز الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى