تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ هذا تفسير الوعيد المتقدم، وهو قوله :﴿كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تَوعَّدَهم بهذا الحال، وهي رؤية النار(١) التي إذا زفرت زفرة خَرَّ كل ملك مقرب، ونبي مرسل على ركبتيه، من المهابة والعظمة ومعاينة الأهوال، على ما جاء به الأثر المروي في ذلك.
١ - (٨) في م: "أهل النار"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى