جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :﴿لَتَرُونّ الجَحِيمَ﴾ اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته قرّاء الأمصار :﴿لَتَرَوُنّ الجَحيمَ﴾ بفتح التاء من لَتَرَوُنّ في الحرفين كليهما، وقرأ ذلك الكسائي بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية.
والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام : لترونّ أيها المشركون جهنم يوم القيامة، ثم لترونها عيانا لا تغيبون عنها.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿ثُمّ لَتَرَوُنّها عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ يعني : أهل الشرك.
والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام : لترونّ أيها المشركون جهنم يوم القيامة، ثم لترونها عيانا لا تغيبون عنها.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿ثُمّ لَتَرَوُنّها عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ يعني : أهل الشرك.