مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾ كرره معطوف ب «ثم » تغليظاً في التهديد، وزيادة في التهويل، أو الأول بالقلب، والثاني بالعين ﴿عَيْنَ اليقين﴾ أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى