محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ثم لترونها عين اليقين﴾ أي الرؤية التي هي اليقين، فالعين هنا بمعنى النفس كما في ( جاء زيد عينه )، أي نفسه، وإنما كانت نفس اليقين ؛ لأن الانكشاف بالرؤية والمشاهدة فوق سائر الانكشافات، فهو أحق بأن يكون عين اليقين، والتكرير للتأكيد.
قال الإمام : وكنى برؤية الجحيم عن ذوق العذاب فيها، وهي كناية شائعة في الكتاب العزيز.
قال الإمام : وكنى برؤية الجحيم عن ذوق العذاب فيها، وهي كناية شائعة في الكتاب العزيز.