إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾ تكريرٌ للتأكيدِ، أوِ الأُولى إذَا رأتهُمْ منْ مكانٍ بعيدٍ، والثانيةُ إذَا وردُوَها، أوِ المرادُ بِالأولَى المعرفةُ، وبالثانيةِ المشاهدةُ والمعاينةُ ﴿عَيْنَ اليقين﴾ أَيِ الرؤيةُ التي هيَ نفسُ اليقينِ، فإنَّ علمَ المشاهدةِ أَقْصى مراتبِ اليقينِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى