مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«سورة إذا الشّمس كوّرت» (٨١)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» (١) مثل تكوير العمامة، تلفّ فتمحى..
«انْكَدَرَتْ» (٢) يقال: انكدر فلان انصب، قال العجّاج:
أبصر خربان فضاء فانكدر «١»
«٢» [٩٣٠].
«وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ» (٨) وأد ولده حيّا قال الفرزدق:
ومنّا الذي منع الوائداتوأحيا الوئيد فلم يوأد
«٣» [٩٣١] وهو صعصعة بن ناجية جدّه..
«وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ» (١٣) أدنيت..
«فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ» (١٥، ١٦) هى النجوم..
«وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» (١٧) قال بعضهم: إذا أقبلت ظلماؤه «٤»، وقال بعضهم:
إذا ولّى ألا تراه.
قال «وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ «٥» » (١٨) قال علقمة بن قرط:
(١). - ٣- ٥ «مثلفانكدر» رواه القرطبي (١٩/ ٢٣٥) عن أبى عبيدة.
(٢). - ٩٣٠: ديوانه ص ١٧.
(٣). - ٩٣١: ديوانه ص ٢٠٣ واللسان (وأد) والقرطبي ١٩/ ٢٣١ وشواهد الكشاف ١٠٢.
(٤). - ١١ «إذا... ظلامه» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ٢٠٥).
(٥). - ١١ ١٣ «والليل... تنفس» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٣)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى