أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إذا﴾ : أي ظرف لما ذكر بعد من المواضع الإثنى عشر، وجوابها علمت نفس ما أحضرت.
﴿وإذا الجنة أزلفت﴾ : أي قرّبت لأهلها ليدخلوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى