مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا الجنة أُزْلِفَتْ﴾ أدنيت من المتقين كقوله :﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [ق: ٣١]. فهذه اثنتا عشرة خصلة ست منها في الدنيا والباقية في الآخرة. ولا وقف مطلقاً من أول السورة إلى ﴿مَّا أَحْضَرَتْ﴾ لأن عامل النصب في ﴿إِذَا الشمس﴾ وفيما عطف عليه جوابها وهو ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ أي كل نفس ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جوز الوقف ﴿مَّا أَحْضَرَتْ﴾ من خير وشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى