السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وإذا الجنة﴾ أي : البستان ذو الأشجار الملتفة والرياض المعجبة ﴿أزلفت﴾ أي : قرّبت لأهلها ليدخلوها. قال الحسن : إنهم يقربون منها لا أنها تزول عن موضعها. وقال عبد الله بن زيد : زينت والزلفى في كلام العرب القربة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى