أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الخنس﴾ : أي التي تخنس بالنهار أي تختفي وتظهر بالليل.
الهداية :من الهداية :
١- مشروعية الإِقسام بالله تعالى وأسمائه وصفاته.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- بيان صفات جبريل الكمالية الأمانة، القوة، علو المكانة، الطاعة، الكرم..
٤- براءة الرسول مما اتهمه به المشركون.
٥- بيان أن مشيئة الله سابقة لمشيئة العبد. فلا يقع في ملك الله تعالى إلا ما يريد

المعنى :


لما قرر تعالى عقيدة البعث والجزاء بوصف كامل لأحداثها وكان الوصف من طريق الوحي فافتقر الموضوع على صحة الوحي والإِيمان به فإِذا صح الوحي وآمن به العبد آمن بصحة البعث والجزاء. ومن هنا أقسم تعالى بأعظم قسم على أن القرآن نزل به جبريل على محمد ﷺ وما يقوله محمد ﷺ هو كلام الله ووحيه وليس هو بمجنون يقول مالا يدري ويهذر بما لا يعني ولا هو بقول شيطان رجيم ممن يسترقون السمع ويلقونه إلى إخوانهم من الكهان بل هو كلام الله صدقا وحقاً وما يخبر به كما يخبر صدق وحق فقال تعالى ﴿فلا﴾ أي ليس الأمر كما تدعون بأن ما يقوله رسولنا هو من جنس ما تقوله الكهنة. ولا مما يقوله الشعراء، ولا هو بكلام مجانين. ولا هو سحر الساحرين أقسم بالخنس الجواري الكنس أي بكل ما يخنس ويجري ويكنس من الظباء وبقر الوحش والكواكب والدراري الخمسة عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل. والمراد من الخنوس الاختفاء والكنوس إيواءها إلى مكانسها مواضع إيوائها.

الهداية :

من الهداية :


١- مشروعية الإِقسام بالله تعالى وأسمائه وصفاته.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- بيان صفات جبريل الكمالية الأمانة، القوة، علو المكانة، الطاعة، الكرم..
٤- براءة الرسول مما اتهمه به المشركون.
٥- بيان أن مشيئة الله سابقة لمشيئة العبد. فلا يقع في ملك الله تعالى إلا ما يريد

الهداية :

من الهداية :


١- مشروعية الإِقسام بالله تعالى وأسمائه وصفاته.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- بيان صفات جبريل الكمالية الأمانة، القوة، علو المكانة، الطاعة، الكرم..
٤- براءة الرسول مما اتهمه به المشركون.
٥- بيان أن مشيئة الله سابقة لمشيئة العبد. فلا يقع في ملك الله تعالى إلا ما يريد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى