التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلا أقسم﴾ ذكرت نظائره.
﴿بالخنس الجوار الكنس﴾ يعني : الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي : تتقهقر فيكون النجم في البرج ثم يكر راجعا وهي جواري في الفلك وهي تنكنس في أبراجها أي : تستتر وهو مشتق من قولك كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه وقيل : يعني الدراري الخمسة لأنها تستتر بضوء الشمس، وقيل : يعني النجوم كلها لأنها تخنس في جريها وتنكس بالنهار أي : تستتر وتختفي بضوء الشمس، وقيل : يعني بقر الوحش فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها.
﴿بالخنس الجوار الكنس﴾ يعني : الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي : تتقهقر فيكون النجم في البرج ثم يكر راجعا وهي جواري في الفلك وهي تنكنس في أبراجها أي : تستتر وهو مشتق من قولك كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه وقيل : يعني الدراري الخمسة لأنها تستتر بضوء الشمس، وقيل : يعني النجوم كلها لأنها تخنس في جريها وتنكس بالنهار أي : تستتر وتختفي بضوء الشمس، وقيل : يعني بقر الوحش فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى