تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( مطاع ثم أمين ) في التفسير أن الملائكة يطيعونه فيما يأمرهم به. وقد قيل : إن معناه أنه قال : لرضوان خازن الجنان ليلة المعراج : افتح الباب لمحمد ففتحه. وقال لمالك خازن النار : افتح اللباب لمحمد ففتحه. وقوله :( أمين ) قد ذكرنا. وقيل في معنى الأمانة، أنه يرفع سبعين سرادقا من غير استئذان. وقيل : يلج سبعين حجابا من نور من غير استئذان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى